مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

666

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يدخل على هانئ ، فيشاهده ، ويخبر قومه بسلامته من القتل ، ففعل ذلك ، وأخبرهم ، فرضوا بقوله وانصرفوا . « 1 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 52 - 53 وبلغ عمرو بن الحجّاج أنّ هانئا قد قتل ، فأقبل [ في ] مذحج حتّى أحاطوا بالقصر ، ونادى : « أنا عمرو بن الحجّاج ، هذه فرسان مذحج ووجوهها ، لم نخلع طاعة ، ولم نفارق جماعة . » فقال ابن زياد لشريح القاضي : « ادخل على صاحبهم ، فانظر إليه ، ثمّ اخرج إليهم ، فأعلمهم أنّه حيّ . [ لم يقتل وأنّك قد رأيته ] » فدخل عليه ، وخرج إليهم ، فقال : قد نظرت إلى صاحبكم وأنّه حيّ لم يقتله . فقالوا : إذ لم يقتله ، فالحمد للّه . ثمّ انصرفوا . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 396 فطار الخبر إلى مذحج ، فإذا على باب القصر جلبة . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 207 وجاء قومه من بني مذحج مع عمرو بن الحجّاج ، فوقفوا على باب القصر ، يظنّون أنّه قد قتل ، فسمع عبيد اللّه لهم جلبة ، فقال لشريح القاضي ، وهو عنده : اخرج إليهم ، فقل لهم : إنّ الأمير لم يحبسه إلّا ليسأله عن مسلم بن عقيل . فقال لهم : إنّ صاحبكم حيّ ، وقد ضربه سلطاننا ضربا لم يبلغ نفسه ، فانصرفوا ولا تحلّوا بأنفسكم ولا بصاحبكم . فتفرّقوا إلى منازلهم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 154

--> ( 1 ) - راوي گفت : به عمرو بن حجّاج خبر رسيد كه هانى كشته شد ورويحة دختر عمرو ، همسر هانى بن عروة بود . عمرو با تمام افراد قبيلهء خود مذحج حركت كرد وأطراف كاخ ابن زياد را محاصره كرد وفرياد كشيد : « من عمرو بن حجّاجم واينان سواران وبزرگان مذحج‌اند . نه از أطاعت حكومت وقت سرپيچى كرده‌ايم ونه از اجتماع مسلمانان فاصله گرفته‌ايم . به ما خبر رسيده كه دوست ما هانى كشته شده است . » عبيد اللّه دانست كه قبيلهء مذحج ، كاخ را محاصره نموده وسخنرانى مىكنند . به شريح دستور داد تا به نزد هانى برود وسلامتى أو را كه به چشم خود مشاهده نموده ، به مردم ابلاغ نمايد . شريح هم اين كار را كرد وخبر سلامتى هانى را به آنان داد . آنان نيز به گفتهء شريح راضى شدند وبازگشتند . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 52 - 53